تحضير نص التضامن ولو بكلمة السنة الثالثة متوسط الجيل الثاني المقطع التعليمي التضامن الإنساني ص 51 من الكتاب المدرسي الجديد.
من هو الكاتب :
الكاتب هو أحمد سحنون.
أسئلة الفهم:
السؤال 01 : مالدافع الذي جعل الكاتب ينتج هذا الخطاب ؟
الجواب 01 : الشعور بالخوف بسبب الخواطر التي كانت نائمة في ذاكرته
السؤال 02 : ما هي هذه الهواجس ؟
الجواب 02 : قصة العارف
السؤال 03 : كيف قرر أن يتضامن مع الفقراء ؟
الجواب 03 : بزيارتهم
السؤال 04 : انقل قصة العارف بأسلوبك ؟
الجواب 04 : دخل عليه اخوانه في يوم شديد البرد، فوجده عاريا من ثيابه، والبرد شديد تعجب وسأله عن السبب فقال له : تذكرت معاناة الفقراء فقررت أن أشاركهم آلامهم
السؤال 05 : أراد الكاتب أن يقتدي بالعارف في تصرفه ما الذي منعه ؟
الجواب 05 : تأكد أن هذا التصرف لن يفيدهم بل يزيد من عدد العرات
السؤال 06 : اهتدى الكاتب لطريقة يتضامن بها مع الفقراء وضحها ؟
الجواب 06 : زيارتهم والنظر إلى شقائهم والتألم لحالهم
السؤال 07 : بما أن الكاتب ليس له مال يتضامن به مع هؤلاء ؟
الجواب 07 : الكاتب لا يملك مالا يساعد به هؤلاء الفقراء لكنه يملك قلبا وروحا إنسانية لم يبخل بهما عن الفقراء وهو بهذا طبق تعالم ديننا الحنيف قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:( تَبَسُّمُك في وَجْه أَخِيك لك صدقة) رواه الترمذي.
شرح المفردات :
- وخز : لسع
- الزهيمر : مرض النسيان والخوف
- خواطر : هواجس وأفكار
- هاحهت : نائمت طاهنت
- شازدة : عالقة في الذاكرة وغفلت عنها
- لذع : ألم ووجع
- هاجعة : أتفقد أحواله
الفكرة العامة :
- تأثر الكاتب بتصرف العارف ومسارعته للبحث عن وسيلة للتضامن مع الفقراء.
- الدوافع الانسانية التي جعلت الكاتب يسعى للتضامن مع الفقراء.
- مسارعة الكاتب للبحث عن وسيلة للتضامن مع الفقراء بسبب تأثره بتصرف العارف.
الأفكار الرئيسية :
- الهواجس التى دفعت الكاتب لكتابة النص.
- قصة العارف و تضامنه مع الفقراء.
- توصل الكاتب لطريقة يتضامن بها مع الفقراء.
المغزى العام من النص :
- لولا التعاون بين الناس ما شرفت نفس و لا ازهرت أرض بعمران.
- قال تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم و العدوان”.
- اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن.
- التعاون و التضامن بين الناس دليل على الانسانية و الازدهار.
أنتج مشافهة :
اعِرِضْ بأسلوبك مضمون الخِطاب المسموع مقتصِرًا فقط على العبارات الضّروريّة لأداء المعنى.
“في جو بارد أصاب الكاتب موجة من الأحاسيس والمشاعر جعلته يروي قصة العارف الذي كان لا يلبس سوى ما يستر به عورته في عز البرد وعندما سأله إخوته عن ذلك أجابهم أنه يريد بذلك أن يشعر بالفقراء , لم يقتنع الكاتب بهكذا تضامن ولكنه إهتذى أن يكتب عن الفقراء كنوع من التضامن الذي يرجو به أن يصل إلى أصحاب الضمائر الحية “
أحضّر :
قال صلى الله عليه وسلم: (المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيانِ يشدُّ بعضه بعضا). وأنت تقرأ هذا الحديث شعرتَ بقيمة التّضامن ودورِه في المجتمع. وتأكّدتَ أنَّ التّكافل يقهر كل الصّعاب.
استعنْ بالنّصّ (درهم السُّلِّ) لإدراك قيمة التّضامن.
لايستطيع الإنسان أن يعيش منعزلا عن غيره لأنه معرض لحوادث في حياته اليومية يعجز عن مواجهتها بمفرده بل هو في حاجة إلى من يؤازره ويتضامن معه.
فالتضامن عمل إنساني ضروري يقوم به الأفراد والجماعات لمساعدة المحتاجين والمتضررين من الحوادث المختلفة كالزلازل والأوبئة والمجاعات والفيضانات .
إن التضامن يعمل على غرس روح التعاون والتآزر والمحبة بين الأفراد عند وقوع الأزمات .عندما تتصالح الأمة مع نفسها , وتتعاون على البر والتقوى , ويتكافل أبناؤها في الشدّة والرّخاء , فإن حالها يستقر , واقتصادها يزدهر , وينعم كل فرد فيها بالأمن والأمان .
وعندما تسود الثـّقة , ويتجاوز الناس الأحقاد الماضية , يكون التلاؤم , والتضامن , والأخوة …تكتسب الأمة مناعة وقوة .
وليتحقق ذلك , وجب على كل فرد فيها أن يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه , لقول الرّسول صلى الله عليه وسلم :” لا يدخل الجنة أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.
